ابن حمدون

201

التذكرة الحمدونية

« 919 » - وقال له رجل : تسمع بالمعيديّ خير من أن تراه ، قال : وما ذممت فيّ يا ابن أخي ؟ قال : الدمامة وقصر القامة ، قال : لقد عبت ما لم أؤامر فيه . « 920 » - وشخص يزيد بن عمر بن هبيرة إلى هشام فتكلَّم ، فقال هشام : ما مات من خلَّف مثل هذا ؛ فقال الأبرش الكلبي : ليس هناك ، أما تراه يرشح جبينه لضيق صدره ؟ فقال يزيد : ما لذاك أرشح ، لكن لجلوسك في هذا الموضع . « 921 » - خرج يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري يسير بالكوفة إلى مسجد بني غاضرة وقد أقيمت الصلاة ، فنزل فصلَّى واجتمع الناس لمكانه في الطريق ، وأشرف النساء من السطوح ، فلما قضى صلاته قال : لمن هذا المسجد ؟ قيل : لبني غاضرة ، فتمثل قول الشاعر : [ من الكامل ] ولما تركن من الغواضر معصرا إلَّا فصمن بساقها خلخالا فقالت له امرأة من المشرفات : [ من الكامل ] ولقد عطفن على فزارة عطفة كرّ المنيح وجلن ثمّ مجالا فقال يزيد : من هذه ؟ قالوا : بنت الحكم بن عبدل ، فقال : هل تلد الحيّة إلا حيّة . « 922 » - دخل طريح بن إسماعيل الثقفي على أبي جعفر المنصور في جملة الشعراء ، فقال له المنصور حين سلَّم : لا حيّاك اللَّه ولا بيّاك ، أما اتّقيت اللَّه ويلك حيث تقول للوليد : [ من المنسرح ]

--> « 919 » نثر الدر 5 : 59 . « 920 » نثر الدر 5 : 95 . « 921 » الأغاني 2 : 376 - 377 والشعر للأخطل . « 922 » الأغاني 4 : 317 .